المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغزو الثقافـــــــــــي ..


بنت ديره
01-04-2011, 12:42 PM
الغزو الثقافي:
مفهوم الغزو الثقافي: الهجمات الثقافية التي يشنها أعداء الأمة لفرض ثقافتها عليها.
تاريخ الغزو الثقافي:
بدأ الغزو الثقافي بعد فشل الغرب في الحروب الصليبية وبأوا باختيار أسلوب آخر وهكذا تحولت المعركة من ميدان السلاح إلى ميدان الثقافة والفكر.وأصبح الجيش الجديد عبارة عن مبشرين ومستشرقين ودعاة تغريب. وأول من فكر في الغزو الثقافي على المسلمين هو لويس التاسع، وكانت بداية نجاح الغزو الثقافي عملياً على يد السلطان سليمان القانوني.
الأسس التي وضعها لويس:
1. تحويل الحملات العسكرية الى حملات سلمية تستهدف ذات الغرض.
2. محاولة استخدام مسيحي الشرق في تنفيذ سياسة الغرب.
3. العمل على انشاء قاعدة للغرب في قلب الشرق الإسلامي.
أهداف الغزو الثقافي:
1. منع انتشار الاسلام في الغرب وذلك بتشويه الإسلام وتقديمه على يد المستشرقين للشعوب الغربية مليئا بالشبهات.
2. فصل المسلمين عن مصدر قوتهم المتمثل بعقيدتهم وحضارتهم الإسلامية.
مدى نجاح الغزو الثقافي (الفكري) من خلال مظاهر الغزو:
1. ان تتبنى أمة معتقدات وأفكاراً لامة اخرى غازية
2. ان تحل الرموز الفكرية والاصلاحية للامة الغازية محل رموز الأمة التي تتعرض للغزو.
3. ان تزاحم لغة الغالب وثقافتة لغة المغلوب وثقافته.
4. أن تتاثر الأمة المغزوة بعادات وتقاليد وأخلاق الأمة الغازية.

أساليب الغزو الثقافي:
أولاً: التبشير: وهي الجهود المبذولة للدعوة إلى المسيحية.
فالنصرانية دين خاص لبني اسرائيل لقوله تعالى: "ورسولاً إلى بني اسرائيل".
ونشأ التبشير بعد الحروب الصليبية بعد أن فشلت أوروبا في مواجهتها العسكرية للعالم الاسلامي واختارت الغزو الثقافي في صراعها.

أهداف التبشير:
1. محاولة التنصير ولكنها بعد قرون تبين فشلها.
2. ابعاد المسلمين عن دينهم.


وسائل التبشير:
1. مساعدة الفقراء: حيث انشئوا المؤسسات الخيرية المتنوعة الأغراض مستغلين حالات الفقر والكوارث الطبيعية حيث نراهم ينشطون في مخيمات اللاجئين المنتشرة في مختلف بلاد المسلمين.
2. التعليم: اهتموا بالتعليم اهتماماً كبيراً بمختلف مراحله من رياض الأطفال وحتى الجامعات.مستغلين جهل أهله وحاجتهم ووضعوا المناهج المناسبة لتحقيق اهدافهم وتعاونوا مع الاستشراق في المراحل الجامعية.
3. العلاج: قاموا بفتح العيادات والمستشفيات التي كان أبناء المسلمين بحاجة ماسة لها وعملوا في مجال الطب والتمريض للوصول الى الناس والاحتكاك بهم وإظهار الرعاية والعناية والاهتمام بهم.وذلك دون شك يحسن صورة الغربيين عند المسلمين.
4. الإعلام: استخدموا كل وسائل الاعلام المسموعة والمقروءة والمرئية لبث دعايتهم وسمومهم فقد انشئوا الصحف والمجلات ومحطات الإذاعة والتلفزة وأنتجوا الأفلام والأشرطة ودخلوا الى عالم الحاسوب والانترنت و أسسوا دور الطباعة والنشر وأصدروا المطبوعات من كتب ونشرات.
5. المؤتمرات: ولتحقيق هذه المخططات الصهيونية عقدوا العديد من المؤتمرات التنصيرية مثل( مؤتمر القاهرة في 1906 بمنزل أحمد عرابي، ومؤتمر الهند عام 1911).
__________________________________________________ ___________
ثانياً: الاستشراق: وهو دراسة أحوال الشرق وبخاصة العالم الاسلامي دراسة شاملة لدينه وارضه وانسانه ولغته وتاريخه تسهيلاً لمهمة الغزو الذي بدأ الغرب بشنه ضدهم.


نشأة الاستشراق:
بدأ الاستشراق بشكل فردي في القرن العشر الميلادي حيث رحل راهب فرنسي الى الأندلس يدعى سلفستر وتعلم فيها ورجع وأصبح بعد ذلك البابا سلفستر.أما الاستشراق الرسمي فقد بدأ في القرن الرابع عشر ميلادي بقرار من مجمع فيينا الكنسي وتمت ترجمة معاني القرآن الى اللاتينية لأول مرة في القرن الثاني عشر كما ظهر في القرن نفسه أول قاموس لاتيني عربي. واكتملت وسائله في القرن السادس عشر وبلغ عنفوانه في أواخر القرن العشرين.


الفرق بين الاستشراق والتبشير:


الاستشراق



التبشير


1. يصنع الشبهات حول الاسلام.
يروج الشبهات من خلال الاتصال المباشر بالناس.
2. لا يصرح غالباً بغرضه التبشيري.
يقوم أصلاً على الدعوة إلى النصرانية.
3. وسائل الاستشراق التعليم الجامعي والكتابة والمؤتمرات.
يقوم بإنشاء المدارس والمستشفيات والجمعيات.


دوافع الاستشراق:
1. الدافع الديني:
السبب الرئيسي المباشر الذي دعا الأوروبيين إلي الإستشراق هو سبب ديني في الدرجة الأولي, لا نحتاج في هذا إلي استدلال أو استنتاج وجهد؛ وجاءت حركة الإصلاح الديني المسيحي, فشعر المسيحيون بحاجة ضاغطة لإعادة النظر في شروح كتبهم الدينية, ولمحاولة تفهمها على أساس التطورات الجديدة التي تمخضت عنها حركة الإصلاح الديني, ومن هنا اتجهوا إلي الدراسات العبرانية, وهذه أدت بهم إلي الدراسات العربية, فالإسلامية؛ لأن الأخيرة كانت ضرورية لفهم الأولى, وخاصة ما كان منها متعلقا بالجانب اللغوي..
ومن جهة أخرى رغب المسيحيون في التبشير بدينهم بين المسلمين, فأقبلوا على الإستشراق ليتسنى لهم تجهيز الدعاة؛ وإرسالهم إلي العالم الإسلامي وكان يهمهم أن يطعنوا في الإسلام ويشوهوا محاسنه ويحرفوا حقائقه؛ ليثبتوا لجماهيرهم التي تخضع لزعامتهم الدينية أن الإسلام دين لا يستحق الانتشار, وأن المسلمين قوم همج لصوص وسفاكو دماء, يحثهم دينهم على الملذات الجسدية ويبعدهم عن كل سمو روحي وخلقي. وقد رأوا أن أخطر ما يهدد وجودهم وكيانهم هو ذلك الكتاب الذي يتلوه المسلم آناء الليل وأطراف النهار, والذي ينتقد في وضوح وإيجاز تأمين ما تنطوي عليه العقائد النصرانية من ضلال وغي،ولهذا كان لابد من التفكير في عزل المسلم عن هذا الكتاب ولا يتم ذلك إلا بدراسة هذا الكتاب ثم التشكيك فيه أو في مضمونه على السواء.

2.الدافع السياسي الاستعماري:

وهذا الدافع يتجلى أكثر في عصرنا الحاضر بعد استقلال أكثر الدول العربية والإسلامية ، من خلال تجنيد رجال يعملون لحساب الاستشراق في سفارات الدول الغربية يحسنون اللغة العربية ؛ ليتمكنوا من الاتصال برجال الفكر والصحافة والسياسة ؛ للتعرف على أفكارهم ، يبثون فيهم من الاتجاهات السياسية ما تريده دولهم ، وكثيراً ما كان لهذا الاتصال أثره الخطير في الماضي حين كان السفراء الغربيون – لا يزالون في بعض الدول العربية والإسلامية – يبثون الدسائس للتفرقة بين الدول العربية بعضها مع بعض ، وبين الدول العربية والدول الإسلامية ؛ بحجة توجيه النصح وإسداء المعونة بعد أن درسوا تماما نفسية كثيرين من المسئولين في تلك البلاد ، وعرفوا نواحي الضعف في سياستهم العامة ، كما عرفوا الاتجاهات الشعبية الخطيرة على مصالحهم واستعمارهم، وايضاً ما قام به المستشرقين من جهود في مجال التعليم في العلم الاسلامي وصبغه بالصبغة الغربية، وايضاً قاموا ببث الحركات التي تمزق العالم الاسلامي كالقومية والشيوعية والطورانية في تركيا والفرعونية في مصر والبربرية في المغرب.

3.الدوافع الاقتصادية:
هناك جهود استشراقية في خدمة التجار الأوروبيين وذلك عن طريق تقديم معلومات عن حاجة الأسواق في الشرق وطرق السيطرة عليها بحيث تأخذ المواد الخام منها بأرخص الأسعار وتعيدها مصنعة وتبيعها بأغلى الأسعار.




4.خدمة المخططات الصهيونية:

ومن اهداف الاستشراق خدمة المخططات الصهيونية بداية في احتلال فلسطين وإنها حقاً لهم، وهم الذين طرحوا على انجلترافكرة انشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، ويحاول الاستشراق بالتعاون مع الصهيونية في اسقاط الأمة الاسلامية.

5.الدافع العلمي:

إن المستشرقين الذين يدفعهم العلم وحب الاطلاع على حضارات الأمم وأديانها وثقافاتهاولغاتها، هؤلاء كانوا أقل من غيرهم خطأ في فهم الإسلام وتراثه، لأنهم لم يكونوايعتمدون الدس والتحريف، فجاءت أبحاثهم أقرب إلى الحق وإلى المنهج العلمي السليم منأبحاث الجمهرة الغالبة من المستشرقين، بل إن منهم من اهتدى إلى الإسلام وآمنبرسالته ومنهم محمد أسد وكان اسمه(ليو بولدافايس) النمساوي، وكتابة (الاسلام على مفترق الكتب) ، ايضاً رينيه وسمي اسمه ناصر الدين. وكان كتابه (محمد رسول الله).

آثار الاستشراق وخطورته:

وضع المستشرقون أمام أعينهم هدفهم الأساسي في خدمة الغزو الثقافي ضد العالم الاسلامي وكان من أهم هذه الآثار:
1. كان الاستشراق وراء معظم الشبهات في العصر الحديث فمن انتاجهم ظهرت أفكار القومية والقطرية الوطنية وغيرها.
2. التحكم في المصادر التي يختارونها فهم ينقلون من كتب الأدب ما يحكمون به على تاريخ الحديث النبوي ومن كتب التاريخ ما يحكمون به على تاريخ الفقه ويصححون ما ينقله الدميري في كتابه الحيوان ويكذبون ما يرويه الامام مالك في الموطأ.
3. عمل المستشرقين على احياء التراث الباطني مستهدفين تحطيم أصالة الفكر الاسلامي.
4. من أخطر آثار الاستشراق اعتبار كتب المستشرقين وبحوثهم مراجع أساسية في العلوم الاسلامية في جامعاتنا ومعاهدنا العلمية.
__________________________________________________ __________
ثالثاً: التغريب: هو صبغ المجتمعات الاسلامية بالصبغة الغربية في كل جوانب الفكر والسلوك.
مظاهر التغريب:
1. الجانب السياسي: ظهرت أنظمة الحكم المقلدة للأنظمة الغربية والتي أصبحت تنظر إلى النظام الديمقراطي الغربي على أنه الأصوب والأرقى.وتم إعلاء شأن العلمانيين.
2. المجال الاجتماعي: وذلك عن طريق التقليد الأعمى للغرب من طريقة مأكلهم ومشربهم وملبسهم وكافة أنماط معيشتهم وظهر تحرير المرأة وتقليدها للغرب وغير ذلك.
3. وفي التعليم أصبحت الأفكار الغربية تدرس في مدارسنا وجامعاتنا.
4. وفي القوانين أصبحت كل قوانين العالم الاسلامي تقريباً غربياً.

__________________________________________________ ___________
العلمانية:
وهو فصل الدين عن الحياة كلها وجعله في الكنيسة فقط ( اللادينية أي عدم الاهتمام بالدين).
أسباب نشأة العلمانية:

1. معاداة العلم فقد كانت تلاحق العلماء وتقتلهم إذا خالفوا آراء الكنيسة وقد قتل أكثر من ثلاثين ألفاً من العلماء وذلك بسبب القول أن الأرض ليست مركز الكون وأنها كروية وكان القتل يتم حرقاً.
2. التسلط في الحكم حيث أن البابا لا يسأل عما يفعل وأن جميع الأمراء يجب أن يقبلوا قدم البابا وحده وكانت تبالغ في الضرائب التي تفرضها على الناس.
3. صكوك الغفران حيث كانت الكنيسة تصدر صكوكاً للمغفرة مقابل مبالغ معينة فمن دفعها فقد غفر له ومن لم يدفع فلا يغفر له.
أما في الاسلام فإن هناك فرق كبير بين الاسلام والمسيحية المحرفة ونرى ذلك في:

أولاً: في مجال العلم:

أ‌. لقد حث الاسلام على التفكير في الكون واكتشاف قوانينه ورفع مكانة العلماء وذلك لقوله تعالى:"يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ".
ب‌. في القرآن والسنة اعجاز علمي.
ت‌. ان الاسلام يدفع الى التقدم العلمي حتى من خلال العبادات، حيث تقدمت عند المسلمين الأواءل علوم الجغرافيا والفلك لتحديد أوقات الصلاة وتوجيه القبلة، وايضاً في علوم الهندسة لاسماع الناس في المساجد الكبرى صوت الخطيب قبل اكتشاف الكهرباء واختراع المكبرات، وأيضاً في الصناعات الحربية
ث‌. لم يشهد التاريخ الاسلامي صراعاً بين الدين والعلوم الكونية بل على العكس نجد تلازماً بين التقدم الديني والتقدم العلمي.

ثانياً: في مجال الحكم:

أ‌. ان الحاكم في أوروبا كان هو البابا وينتخب من رجال الدين، أما في الاسلام فالحاكم يختاره الشعب وهم الذين لهم الحق في مراقبته ومحاسبته وعزله إذا أساء ويكون من ممثلي الأمة.
ب‌. الباب عندهم معصوم عن الخطأ، أما في الاسلام فالخليفة يصيب ويخطأ ويناقش ويحاسب.
وذلك عن أبوبكر الصديق عندما قال في خطبته الأولى "أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، فإن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني".

ثالثاً: صكوك الغفران:

وهذا نوع من الفساد حيث يستغل الدين لتحقيق مصالح مادية للقساوسة وللكنيسة وهو غير موجود في الاسلام فقد جعل الله تعالى التوبة مباشرة بين الانسان وربه يتوب متى شاء لقوله تعالى:" وإنِّي لغفَّارٌ لمن تابَ وآمنَ وعَمِلَ صالحاً ثمَّ اهتدى".

العولمة:

العولمة هي المنهج الجديد للحضارة الغربية في صراعها ضد هويات الشعوب وثقافات الأمم من أجل فرض هيمنتها الثقافية واخضاع العالم لسيطرتها.
أهداف العولمة: (المعلنة):

1. تحرير أسواق التجارة ورأس المال، مما يؤدي إلى النمو الاقتصادي على المستوى العالمي.

2. حل المشكلات الإنسانية المشتركة التي لا يمكن أن تحلها الدول بمفردها ، مثل : انتشار أسلحة الدمار الشامل، وانتشار المخدرات ، وقضايا البيئة ،وانتقال الأيدي العاملة من دولة أو منطقة إلى أخرى .

3. نشر التقنية الحديثة وتسهيل الحصول على المعلومات العلمية الهامة.

الغير معلنة:

1ـ هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي على الاقتصاد العالمي بوسائلمنها : الاحتكارات والشركات الكبرى ومثل نادي لندن ونادي باريس.

2ـ التحكم في مركز القرار السياسي فيدول العالم ، لتحقيق المصالح الأمريكية والأوربية .

3ـ تعميق الخلاف بينالدول والحضارات والمجموعات البشرية المختلفة، والاتفاق على خطط معينة للصراع علىالمصالح .

4ـ فرض السيطرة العسكرية والثقافية الغربية على الشعوب النامية ،بقصد نهب مواردها وثرواتها الوطنية . وحقبة الاستعمار الغربي للبلدان النامية قديماوحديثا شاهدة بذلك .

5ـ القضاء على المشاعر الوطنية والهوية الثقافية ،وربط الإنسان بالعالم لا بالدولة ؛ لإسقاط هيبة الدولة .

مظاهر العولمة:

1. ظهور اقتصاد عالمي جديد متمثل في المنظمات الاقتصادية العلمية مثل البنك الدولي ومنظمة التجارة العلمية.
2. طغيان ثقافة الغرب الرأسمالي وهيمنته على العالم.
3. الاتجاه المتزايد نحو عسكرة ظاهرة العولمة والاستيلاء على ثروات الشعوب الأخرى بالقوة بحجة حماية الديمقراطية وحقوق الانسان.

تحديات العولمة:
التحدي الثقافي:

1. العدوان على الهوية الثقافية حيث أن الأمة الاسلامية تحمل هوية ثقافية عريقة تتعارض مع الحضارة الغربية وقيمها لذلك فهي معرضة للخطر لعاملين:
الأول: الفارق الكبير بين مسلماتنا الثقافية وبين المسلمات التي تحاول العولمة نشرها،فثقافتنا تتميز بإيمانها والتزامها الأخلاقي التي لاتتوافق مع ثقافتهم الغارقة بالشهوات والملذات .

ثانياً: تباين مواقف النخب الثقافية في العالم الاسلامي من العولمة حيث انها فرصة للانفلات والحرية واللامسؤلية بينما يرى الواعون خطراً داهماً.

2. التقليد الأعمى، لما بها من ضياع الشباب وانتشار الجرائم كالاتجار بالمخدرات وغسيل الاموال والاغتصاب والاتجار بالاعضاء.

التحدي الاقتصادي:

1. تآكل الطبقة الوسطى وانقسامهم لفئتين:
أ‌. فئة المسحوقين المستغلين الذين لايجدون قوتهم.
ب‌. وفئة المستبدين الذين لا يدرون ما يصنعون بالأموال.
2. نشر ثقافة الاستهلاك وذلك من اجل نشر هذه الثقافة تنفق الشركات الكبرى المليارات سنوياً وهذا يؤدي الى استنفاذ الثروات وتلويث البيئة وانتشار الأوبئة وفتح أبواب جديدة للضغط على الفقراء والمحرومين.
3. انتشار البطالة مما يؤدي الى زيادة الفقر ومن بعدها كثرة الجرائم والسرقات.
4. تفاقم أزمة المديونية الخارجية في العالم الاسلامي ووقوعه في شباك مؤسسات العولمة الدولية وعلى رأسها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

التحدي السياسي:

1. تفرد أمريكا في فرض إرادتها على العالم كله باستخدام القوة العسكرية.
2. دعم الأنظمة الفردية الاستبدادية
3. احباط القوى الشعبية والتضييق على حركاتها بشتى الوسائل.

كيف نتعامل مع العولمة:

1. توعية الأمة بطبيعة العولمة وآثارها الحاضرة والمستقبلية.
2. التحصين بتربية الأبناء على عقيدتنا وثقافتنا الاسلامية واخلاقنا الفاضلة.
3. السعي نحو وحدة الأمة سياسياً وثقافياً واقتصادياً.
4. تأكيد التعاون الدولي مع شعوب العالم لقوله تعالى:" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان.

ITA
01-05-2011, 09:13 AM
مشكوووووووره على المجهود الطيب



ويعطيج العافيه

بنت درويش
01-05-2011, 09:26 AM
في ميزاااان حسناتج الغاليه،،

بنت ديره
01-05-2011, 09:14 PM
مشكوووووووره على المجهود الطيب



ويعطيج العافيه


- العفو ita
والله يعافيك ويسلمك
:1 (32):

بنت ديره
01-05-2011, 09:15 PM
في ميزاااان حسناتج الغاليه،،



- أن شاءالله اختي بنت درويش
:1 (167):

بومحمد
01-11-2011, 12:02 PM
بارك الله فيك على جهودك الطيبة
دمت في حفظ الرحمن

بنت ديره
01-12-2011, 10:17 AM
بارك الله فيك على جهودك الطيبة
دمت في حفظ الرحمن


وفيكم بومحمد
تمت على التواصل